2014.06.03 معرض للصور والبطاقات البريدية عن لبنان من 1930 الى الاستقلال في البلمند

NNA

معرض للصور والبطاقات البريدية عن لبنان من 1930 الى الاستقلال في البلمند

الثلاثاء 03 حزيران 2014 الساعة 08:46

1401774526_

وطنية – افتتح قسم الاثار وعلم المتاحف في جامعة البلمند بالاشتراك مع المعهد الفرنسي للشرق الادنى بالتعاون مع مجموعة فؤاد دباس ومركز النهار للمعلومات، معرضا للصور والبطاقات البريدية عن “لبنان من 1930 الى الاستقلال” في مبنى الزاخم حرم الجامعة في حضور عمداء واساتذة الجامعة وحشد من المهتمين والطلاب.

وعن توقيت المعرض، اوضحت مديرة قسم الاثار وعلم المتاحف في جامعة البلمند الدكتورة ندين بانايوت هارون، انه “جاء لمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف في 18 ايار، وقد تم تحديد التوقيت هذا العام بالتنسيق مع المعارض الاخرى في لبنان”.

واشارت الى ان “القسم نظم العام الماضي معرضا حول نشأة لبنان الكبير في العام 1920″، مؤكدة “متابعة العمل هذا العام انما في حقبة الثلاثينات حتى الاستقلال”، مشددة على “الهدف من المعرض من حيث اعادة قراءة التاريخ في لبنان، ولا سيما انه يعقبه نقاش مع اختصاصيين في تاريخ لبنان الحديث بحيث يبدي كل من المحاضرين وجهة نظره حول ناحية معينة، ربما تفيد مستقبلا في كتابة حديثة لتاريخ لبنان”.

ونوهت بالتحركات النسائية الاخيرة لا سيما ما “حققته جمعية كفى على صعيد دفعها باتجاه اقرار قانون حماية المراة ضد العنف الاسري، بحيث يعد صدور القانون نقطة انطلاق جديدة في نشأة تاريخ حديث للبنان”.

وباركت للهيئات النسائية نجاحها، واعتبرته استكمالا للمسيرة التي “انطلقت مع التحركات في الثلاثينيات والاربعينيات، ومؤشرا لوعي المجتمع المدني وتوجهه لتحقيق مطالب الشعب”.

أعقب افتتاح المعرض طاولة مستديرة عن “التحركات السياسية والاجتماعية في الثلاثينيات”.

وقد تحدث فيها بداية الدكتور احمد بيضون من جامعة البلمند مرحبا بالحضور وشاكرا الهيئات الداعمة للمعرض.

ثم تناول البروفسور عبد الرؤوف سنو من الجامعة اللبنانية موضوع الهوية خلال الثلاثينيات من القرن العشرين، مستعرضا اراء بعض المسيحيين والمسلمين حول عدم صوابية ولادة لبنان الكبير، مشيرا الى ان نشأة الدولة اللبنانية ساهمت في تأجيج الخلافات بين الطائفتين المسيحية والاسلامية لاعتمادها النظام الطائفي.

وتطرق الى اللغة والتعليم والتاريخ ومشاريع الطوائف الكيانية التي تجسد الهوية، آسفا لاهتمام اللبنانيين اليوم بالوضع الطائفي دون الوضع العام.

ثم تحدثت من ليفبو ندين معوشي، مؤكدة “ان كل الاطراف اللبنانية كانت فاعلة في الحراك السياسي والاجتماعي في فترة الثلاثينيات”، مشيرة الى “الصعوبة في التعاقب بين جيلين فاعلين، والصلة بين الحركات الفعلية من جهة والمؤسسات الاجتماعية والسياسية من جهة اخرى، وجماعة الطوائف المكونة للمجتمع”.

اما فارس شدي من الجامعة اللبنانية، فقد انطلق في حديثه عن الحركة التي قادت اطول اضراب في تاريخ لبنان في الثلاثينات، واعتبرها خطوة اقتصادية وسياسية، اذ انها حملت طابعا مواجها للاحتكار والانتداب الفرنسي وان كانت اقتصادية. واشار الى ترشح محمد الجسر لرئاسة الجمهورية من قبل اميل اده وليس من قبل السياسيين المسلمين وذلك في مواجهة بشارة الخوري. وتطرق الى بروز التيار العروبي وابرز المشاركين فيه من قيادات فكرية وثقافية وسياسية وحزبية، سائلا ان كان بمقدور حركة التنسيق النقابية ان تجدد حركة المقاطعة التي كانت في الثلاثينات لننتقل من نفينا لبعض الى ما يجمعنا.

واعتبرت كارلا اده من جامعة القديس يوسف، ان الحقبة الممتدة ما بين الحربين العالميتين، اي فترة الانتداب وحقبة بناء الدولة الحديثة، حاسمة لفهم التطورات الاجتماعية والسياسية في لبنان منذ استقلاله.

يذكر ان المعرض يستمر يوميا حتى السادس من حزيران من الثامنة صباحا حتى الخامسة من بعد الظهر.

Leave a Reply